أخبار

صور: تفاصيل جديدة في مقتل “هاني” سائق أوبر.. صاحب الأخلاق والزوج الذي لن يرى مولوده الأول

غضب وحزن بين سائقي أوبر بعد ذبح زميلهم: "الدور على مين فينا بكرة؟"

غضب وحزن بين سائقي أوبر بعد ذبح زميلهم: “الدور على مين فينا بكرة؟.. و “مراته على وش ولادة”.. شقيق سائق أوبر يروي تفاصيل قتله وسرقته”

قال هاني حنا، جار هاني شاكر سائق أوبر القتيل وصديق شقيقه، إنه أصيب بالصدمة حين سمع خبر مقتله، حيث تعيش قريته بني عبيد التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، حالة من الحزن الشديد عليه بعد وفاته، حيث إنه معروف بأخلاقه العالية.

وأضاف حنا، أنه تزوج منذ ما يقرب العام، وزوجته حامل في مولودهما الأول، مؤكدًا أن حادثة هاني ليست الأولى من نوعها لسائقي أوبر، حيث كان يعمل مع الشركة التي يسود سائقيها حالة من الغضب ويطالبون عبر “الجروبات” بحق الراحل.

هاني: أخلاقه كانت عالية ومش هنسيب حقه

وأوضح أن الشركة لا توفر الحماية لسائقيها والعاملين معها، لافتًا إلى أن السائقين لا يتم توفير أي تأمين لهم بعكس الإجراءات التي تتخذها الشركة لتأمين العملاء، موضحًا أن سائقي الشركة ينوي الكثيرون منهم عدم العمل حتى يتم القصاص للسائق الضحية وتوفير وسائل تأمين للسائقين.

أما عمرو صالح، الذي يعمل سائقا بالشركة، روى تفاصيل مقتله في حديثه لـ”الوطن”، حيث وصل له في تلك الليلة “أوردر” في مدينة مصر الجديدة، وخلال الطريق طالبه العميل باستخدام طريق مختصرة بدلًا من استخدام الـ”جي بي إس”، ليدخل به إلى أحد الشوارع الهادئة.

عمرو: القاتل قاله امشي من طريق مختصر واعتدى عليه وحاول يثبته

وأضاف أن العميل بدأ بتهديده بسكين محاولًا “تثبيته” وسرقته، إلا أن “هاني” قاومه ما تسبب في توجيه القاتل عدة طعنات له وانحراف السيارة واصطدامها بالرصيف وتجمع بعض الأهالي الذين أمسكوا به وسلموه للشرطة، مؤكدًا أن الراحل لم يتأخر يومًا عن مساعدة أي من “كباتن” أوبر في أي مكان حال طلب المساعدة على “جروب” السائقين، وكانت علاقته جيدة بالجميع.

سائق أوبر: الشركة مبتهتمش بينا ومش هنشتغل غير لما هاني حقه يرجع ويأمنونا
حادثة قتل “هاني” لم تكن الأولى، حسب زميله، لافتًا إلى أنها تكررت عدة مرات في أماكن عديدة ومتفرقة ومختلفة، لذلك لجأ سائقو أوبر إلى تدشين صفحة باسم “كلنا كابتن هاني شهيد لقمة العيش بأوبر” للمطالبة بحقه ولتكون منبرًا للمطالبة بتأمين سائقي الشركة، متابعًا “الدور على مين فينا بكرة؟”.

عمرو أكد أنه لم يعمل منذ يوم الحادث بالإضافة للعديد من سائقي الشركة، وأن الكثير منهم يطالب بالإضراب حتى يعود حق “هاني” واتخاذ خطوات فعلية نحو تأمين السائقين، مؤكدًا أن العديد من السائقين سيتوجهون في الصباح للشركة لتوصيل مطالبهم، فالشركة تهتم بتأمين العميل ولا تهتم بسائقيها والعاملين فيها، وترفع شعار “أمن نفسك”.

“مراته على وش ولادة”.. شقيق سائق أوبر يروي تفاصيل قتله وسرقته

خرج كعادته اليومية لممارسة عمله بسيارته التي اشتراها لتوه، والتي أصبحت مصدر رزقه مؤخرًا، حيث أصبح من خلالها أحد العاملين بشركة توصيل الأفراد، إلا أن “أوردر” وصله عبر هاتفه، تسبب في عدم عودته مجددًا إلى بيته، حيث تعرض للقتل على يد العميل، ليصبح هاني شاكر “شهيد أوبر” كما أطلق عليه زملاؤه.

تفاصيل مقتل هاني شاكر، سائق أوبر، البالغ 31 عاما، يرويها شقيقه ميلاد ، حيث بدأ حديثه قائلًا: “يوم الأحد اللي فات مراته بترن عليه الساعة 11 بليل مردش، والساعة 2 تليفونه اتقفل فكلمتني”، ليهرع إلى الشارع حيث “الجراج” الذي تتواجد فيه سيارته ولم يجدوها.



“مبقيناش عارفين نعمل إيه أو نروح فين نسأل عليه عشان شغله في الشوارع” بتلك الكلمات عبر “ميلاد” عن حيرته في ذلك الوقت، لينتظر حتى الصباح ويتجه نحو مقر شركة أوبر، والتي أخبروه خلالها أن آخر رحلة مسجلة للسيارة كانت في مطار القاهرة في الثانية فجرًا.

بعد خروجهم من الشركة عاد شقيق الضحية إلى الشركة مرة أخرى ليكتشف أن آخر رحلة كانت في الساعة 11 و40 دقيقة مساء الأحد في مدينة نصر، لتبدأ جولة أخرى على الأقسام الموجودة في المنطقة، استمرت حتى الخامسة عصر الإثنين، حيث أخبروهم في قسم مصر الجديدة أنه تعرض لحادث اعتداء من أحد الأشخاص، الذي تمكن الأهالي من الإمساك به وتسليمه للشرطة “قالوا لنا حد ضربه بمطواة وحاول يسرقه وقتله وجثته في المشرحة”.

عدة إجراءات مر بها “ميلاد” من استلام جثة أخيه من المشرحة والسفر بها إلى قريتهم بمحافظة المنيا ودفنه هناك صباح الثلاثاء الماضي، ثم العودة من جديد إلى القاهرة، لا يتذكر منها إلا الحزن والألم الذي يعتصره على أخيه الذي كان ينتظر مولوده الأول “مراته على وش ولادة ونزل من شهرين بس يشتغل في أوبر عشان يسدد أقساط عربيته”.

الأسرة وكَّلت محاميًا لمتابعة إجراءات القضية، وعدم التنازل عن حق الراحل “إحنا مش عاوزين غير حق هاني وإن دمه ميروحش هدر”، مطالبًا شركة “أوبر” بتأمين سائقيها “الشركة مبتأمنش اللي شغالين معاها ولحد دلوقتي محدش منها سأل فينا ولا كلمنا”.(المصدر)

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شاهدوا أيضا :

مقالات ذات صلة

رأيك هنا يهمنا:

إغلاق